نزف القلم .. ثورة احساس

سحر الكلمات هو بقدر ما فيها من نزيف القلم الذي مداده من دم

سحر الكلمات هو بقدر ما فيها من نزف القلم الذي مداده من دم

الجمعة,نيسان 11, 2008


هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

الحلقة الثانية

موضوعي لليوم يخص الأفراد السعوديين أكثر من أي فرد آخر و لكن لا يمنع هذا سواهم من الاطلاع عليه

قبل أن أبدأ في الحلقة الثانية من هذا الموضوع  لي تعليقات مهمة أحب أن أوضحها بخصوصه , حيث كان هناك لبس لدى بعض الإخوة الغيورين جزاهم الله خيرا و كتبوا لي عن رغبتهم توضيحي

أولا :- لا أدعو أبداً لاقتلاع هذا الجهاز المهم و لكن لإزالة مثالبه

ثانياً :- كتابتي ليست للتشهير بقدر ما هي للتوضيح و من باب الرغبة في الإصلاح ما أمكن

ثالثاً :- يعلم المقربون مني مدى حبي و حميتي و غيرتي على حكومة بلادي و شعبه ... و ولائي لهذه الحكومة الحكيمة و لهذا الشعب الأبي , و ما نقدي إلا لغرض التناصح

هذا توضيح مني أشهد الله على صدقي فيه

.....

أعود لموضوعي

الدعوة لله لا تكون فقط باللسان و لكن أيضاً بالعمل

وصفت السيدة عائشة رضي الله عنها حبيب الله أنه

( كان قرآناً يمشي على الأرض )

ففقد كان في كل فعله و سمته و قوله مثالا للسلوك القويم الذي يرضي النفس السوية

و كم من ناس من الله عليهم أن هدى على أيديهم الكثير ليس بأقوالهم بقدر تصرفاتهم , و ما كان انتشار الإسلام في بلاد الشرق الآسيوي إلا خير مثال على ذلك

فلم يسلم جل أفراد هذا الجزء من العالم بالسيف ولكن بفضل الله ثم بفضل سلوكيات التجار المسلين المهاجيرن إليها

...

من يدعو لله في هذا اليوم و هذا الزمان لا يكفيه فقط حفظ أجزاء من القرآن أو حتى القرآن كاملا ( رغم أهمية ذلك) و لا تزيين حديثه بالدرر السنية من الحديث النبوي الشريف ( رغم أهمية ذلك أيضاً)0

الداعية اليوم ( و أقصد بالداعية كل من يدعو للمعروف ) يجب عليه حتى يقوم بمهمته الإلمام بأصناف النفس البشرية و مداخلها , أو ما يقال عنه علم النفس , و الإلمام بالقوانين الاجتماعية أي علم الاجتماع , و معرفة ثقافات الشعوب و عاداتها و تاريخ الحضارات

فما يصلح لفرد من الناس قد لا يصلح للآخر

بعض الناس يحسن نصحه و دعوته بالكلمة الطيبة حيث هو من الأفراد اللينين , و بعضهم لا يصلح معه إلا الحزم كما في الأفراد المشاكسين , و بعضهم يحتاج أن تخاطب عقله فهو شخص مفكر و بعضهم تخاطبه عن طريق قلبه

و قد ورد عن النبي عليه السلام تعدد أساليبه في النصح و الدعوة

و لا أدل من تعاطيه بالأسلوب اللين مع مريدي الخطيئة من موقفه ممن قدم إليه طالبا منه السماح له إتيان فاحشة الزنا

أن غلاما شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله أتأذن لي في الزنا ؟ فصاح الناس به , فقال النبي صلى الله عليه وسلم قربوه , ادن فدنا حتى جلس بين يديه , فقال النبي عليه الصلاة والسلام : أتحبه لأمك فقال : لا , جعلني الله فداك , قال : كذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم , أتحبه لابنتك ؟ قال : لا جعلني الله فداك قال : كذلك الناس لا يحبونه لبناتهم , أتحبه لأختك ؟ وزاد ابن عوف حتى ذكر العمة والخالة , وهو يقول في كل واحد لا , جعلني الله فداك , وهو صلى الله عليه وسلم يقول كذلك الناس لا يحبونه , وقالا جميعا في حديثهما – أعني ابن عوف والراوي الآخر - : فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره وقال : اللهم طهر قلبه واغفر ذنبه وحصن فرجه فلم يكن شيء أبغض إليه منه .

..

في بلادنا التي من المفترض أنها مسلمة و متمسكة بدينها و لا أقصد هنا المملكة العربية السعودية وحدها , بل أقصد الـ57 دولة التي يقال أنها دول إسلامية الدستور

في كل هذه البلاد دون استثناء , تنتشر مظاهر كثيرة غير اسلامية , و لا حتى أخلاقية

بدءا من التحرشات الجنسية لمظاهر الشذوذ الجنسي

و مظاهر اخرى كتفويت الصلوات و ارتداء ما لا يجدر بالشخص المحترم عن ارتدائه فضلا عن الشخص الملتزم او المتدين

أفلا يضعنا هذا في مواجهة مع أهمية تواجد جهاز كالهيئة لردع كل من خانه تفكيره أو فطرته أو فهم الحرية فهما خاطئا

في بلادي لا أنكر وجود بعض هذه المظاهر , و ان كانت تظهر على استحياء و خوف من بطش أفراد الهيئة

هذه أهمية الهيئة

ولا يقول لي قائل أن كل فرد من المفترض أن ترده أخلاقه عن ذلك , لان البعض لا يرتدع من اخلاقه و يلزمه من ياخذ على يده و يرده إلى جادة الصواب

وجود الهيئة يكفل لي أن أجلس في بيتي مطمئنة أن أبنائي في الخارج لن يروا ما يخدش حيائهم و لن يتعرضوا لما يسبب لهم الأذى النفسي أو البدني

هذا هو المفترض

و لكي لا أكون متجنية فهو محقق نوعا ما

و لكن

في المقابل

هناك من أفراد الهيئة هداهم الله من يتجاوز في نصحه القول أو الفعل اللين الهادف ليصبح فعله انتقاميا قبل أن يكون تربويا ارشاديا

و هنا بصراحة ... و بصراحة شديدة

اقول

أنني قد داخلني الشك بأن بعض أفراد هذه الهيئة هم دسيسة ضد بلدي و حكومتي , و ما أفعالهم هذه من الشدة و الغلظة إلا لتأليب الناس على حكومة هذه البلاد الرشيدة

و في هذه النقطة بالذات لن أزيد أكثر لأن اللبيب بالإشارة يفهم

و هم بفعلهم هذا هداهم الله , يسيئون لنا كأفراد مسلمين و سعوديين كثيرا

مثلهم في ذلك مثل كل إرهابي حمل مسدسا أو قنبلة في أي أرض من أراضي الله و قتل الأبرياء بدعوى الجهاد

...

الدعوة لله , الدفاع عن الاسلام , الجهاد , حماية الفضيلة

كلها رايات ترفع ظلما لتبرير الارهاب و قتل من حرم الله قتله

كلها رايات ترفع بدعوى الاسلام

و الاسلام منها براء

...

ربما اتخذت من موضوع الهيئة بداية , و لكني وجدت أن الموضوع أعمق من جهاز حكومي سعودي , إنه موضوع أوسع كثيرا من أن أحصيه بحلقة أو اثنتين

إنه يحتاج لبحث عميق

و من هنا أدعو المسئولين إلى تصحيح مفاهيم كثيرة

مفاهيم عن

الدعوة للمعروف و النهي عن المنكر

الجهاد

التدين و حقيقته

الدولة الاسلامية بحق

....

و أدعو من له صلة بهذا الجهاز القيم في بلدي إلى

تخير الصالحين خلقيا و علميا و نفسيا ليكونوا أفرادا في هذا الجهاز المهم حتى لا نخسر أكثر مما نكسب

وضع قوانين و مرجعية لهؤلاء الأفراد و إلزامهم بها

...

و أولا و أخيرا

دعوتي لكل من يقرأ كلامي

أن يتقي الله في كلامه و فعله

كلما اتقينا الله أكثر و راقبناه أكثر .. كلما قل احتياجنا لمن يردنا إلى جادة الصواب ثانية

...

و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب

..

أشعر أن موضوعي قاصر ... سامحوني على القصور و اذكروا أني بشر و أتمنى من له تصحيح علي أو تعقيب أن يذكره

و خاتمة أقول بحق

إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت

و لكم حبي



في11,نيسان,2008  -  02:48 مساءً, صالح عقدّّة كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

موضوعك في الحقيقة ليس بقاصر، خاصة وإن استثني منه بعض التعميم كالذي جاء في قولك الكريم: "الدعوة لله , الدفاع عن الاسلام , الجهاد , حماية الفضيلة

كلها رايات ترفع ظلما لتبرير الارهاب و قتل من حرم الله قتله

كلها رايات ترفع بدعوى الاسلام

و الاسلام منها براء

وموضوعك الرائع هذا بداية كما تفضلتي، لأن الموضوع كما قلتي أيضاً، هو أعمق وأوسع بكثير من أن يتم حصره في بضع مواضيع، وأصل الموضوع كذل إن أردنا كمسلمين تطبيقه بشكل مثالي في الحياة الواقعية، وخاصة في زمننا هذا، لما نعانيه من ضعف في العلم بتعاليم ديننا والتمسك بها، وقلة في المتمسكين بها، على مستوى الأفراد والجماعات والدول، وفي المقابل قوة وكثرة وغلبة وتكاتف وتعاون عند أعداء الدين. ومما يزيد الوضع سوءاً هو أننا وهم نعيش على أرض واحدة، ومنا من يريد الاستئثار بها.

فرحت جداً عندما قرأت توصياتك، وأن منا في هذا الزمن من ما زال يرجوا تحققها، وأؤيدك تماماً بشأنها، ومنها:
"و أدعو من له صلة بهذا الجهاز القيم في بلدي إلى

تخير الصالحين خلقيا و علميا و نفسيا ليكونوا أفرادا في هذا الجهاز المهم حتى لا نخسر أكثر مما نكسب

وضع قوانين و مرجعية لهؤلاء الأفراد و إلزامهم بها"،
وهنا أرجوا معك بأن يشمل ذلك بلدي وبلاد جميع المسلمين، وكل بلد يتواجد فيها أي مسلم، لأن على الجميع أن يعلم بأن من أهم ما يهمنا نحن كمسلمين في هذه الدنيا هو صلاح ديننا.
وبالنسبة لهذه التوصيات، فأعتقد بأن من الصعوبات التي ستواجهنا إن أردنا تحقيقها، وجوب إعداد الكوادر قبل اختيارهم، كما أن على من هم بصدد أن يتم إعدادهم علمياً ونفسياً واجتماعياً.. أن يكونوا صالحين وذوي أخلاق إسلامية مرضية، وأن يتقدموا إلى شغر تلك الوظائف أو الأماكن طواعية،.. إلى غير ذلك مما أعتقد أنه معلوم لدى من لديه معرفة بطبيعة عمل رجال الهيئة.
أمر أخر هو لزوم وجود الدعم من أولي الشأن أو الأمر في بلداننا لمثل تلك الأجهزة، وأن يعرضوا أنفسهم عليهم أيضاً، أي أن تكون من ضمن صلاحيات الهيئة -مثلاً- أمر أولي الأمر وحاشيتهم وبطانتهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، (على أساس أنهم يثقون فيهم وفي أدائهم لعملهم الفاضل الداعي إلى الفضيلة وحراستها)، فيحموا أنفسهم ولا يسمحوا لها بأن تعلوا فوق قوانين الله سبحانه وتعالى وتشريعاته والفضيلة التي تدعوا إليها، وإلا أخزاهم الله إما عن قريب أو بعيد وأرداهم وأردانا جميعاً.
ولن يستقيم دور الهيئة وغيرها من المنظمات التي تعمل عملها، بدون ذلك وغيره مما تفضلتي به أو لم يذكر هنا من توجيهات ونصائح وإرشادات.

جزاك الله خيراً يا أخت همسه، ودعواتي لك بالتوفيق والسداد على هذه الطرح المبارك، وأسأل الله أن يجعله وجميع توصياتك في ميزان حسناتك، وأن نراها ترى النور قريباً، وأن تطبقها جميع الدول الإسلامية، وأن نرى نتيجة ذلك في حياتنا، وأن يجعلك وجميع المسلمين من المتقين الورعين.


في12,نيسان,2008  -  09:43 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...

أحسست أنك تكتبين الموضوع بعصبية وقد عهدناك هادئة في مقالاتك
يا أخت همسة بعضنا يقرأ سريعا 00 وبعضنا يقرأ المقدمة والمؤخرة
وبعضنا لايقرأ شيئا ويقوم بالتعليق على لاشيء
يا أخت همسة مصيبتنا الكبيرة أننا لانقرأ 00 ولو قرأنا لانفهم إلا كل ماهو سلبي
أحييك على هذا العمل وأتمنى أن يقرأه الجميع بتأني وبعدين يقوم بالتعليق
وحرية الرأي كفلها الإسلام وليست حكرا على أحد دون آخر
العمل مهم ويحتاج دراسة متأنية

في13,نيسان,2008  -  12:12 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

الدعوة لله , الدفاع عن الاسلام , الجهاد , حماية الفضيلة

كلها رايات ترفع ظلما لتبرير الارهاب و قتل من حرم الله قتله

كلها رايات ترفع بدعوى الاسلام

و الاسلام منها براء
...............................................
صديقتي لا زلت اتابع حلقاتك
اتمنى لك كل التوفيق
واضحة هي غيرتك على بلدك
ورغبتك في اصلاح واقع يسيء للاسلام باسم خدمته
كوني بخير
واسأل الله الهداية والفرج للجميع
مودتي

في13,نيسان,2008  -  03:53 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
حدث ان انتهجت اداره مكتوب معى نفس ما حدث مع اخوانى السابقين من منعى من دخول مدونتى و هو جريمه بحق و فى حق كل مدون شريف
فللاسف هم يقومون بما يملى عليهم
للاسف هم لا يحبون الابداع و لا الخير
هم مدعى الفكر و هم فى الحقيقه ليس كذلك
و باخلاق الفرسان الذين لا يياسوا ساعود لا من مكتوب و لكن من اخر ان لم تستجب مكتوب لنداء الحق
http://tarek-wagdy.maktoobblog.com/
منتظر تضامنكم مع الحق
م : طارق وجدى

في14,نيسان,2008  -  06:38 صباحاً, شهرزادwsn كتبها ...



معك يا همسه

مشكله الهيئة في بلادنا انها لا تنتهج مبدا ً تعاملي واضح

هناك عشوائية متروكة لهم كأفراد في حرية التصرف و إتخاذا القرار

رغم أن وجودهم مهم و نحن لا ندعو لأقتلاعهم كما يدعو ليبراليو بلادنا

حتى الخير يجب أن يكون له استراتيجية واضحة و إلا أصبح معاكسا ًلغايته

أشكرك همسة

سلامي للغالية



في14,نيسان,2008  -  07:31 صباحاً, مجهول كتبها ...

همسة الرقيقة انا الوردة البيضاء

لكن مكتوب ماعرفش ماله ومش قادرة ادخل مدونتي

ابدااااا ولا حتى افتح البوسطة

المهم ان موضوعك اليوم زي عاوايدك قوي

بس على رأيك ومن يتقي الله يجعل له مخرجااااااا ....ومن ... هو من ياهمسة

كوني بألف خير
*****************
الا بالحق ياهمسة هو ممكن اقول في مدونتك هنا لساندي اني رحت مدونتها وشغت الجديد لكن ماعرفت اعلق عندها لان مكتوب مانعني كده ولو استمر على كده مش بعرف ادخل مدونتي بجد هقفلها وارتاح من الموضوع
سلاااااااااااااام ياهمسة سامحيني على الإطالة

في14,نيسان,2008  -  05:55 مساءً, cinderella كتبها ...

الدعوة لله , الدفاع عن الاسلام , الجهاد , حماية الفضيلة

كلها رايات ترفع ظلما لتبرير الارهاب و قتل من حرم الله قتله

كلها رايات ترفع بدعوى الاسلام

و الاسلام منها براء



حبيبتي احلي وارق همسة
تعرفي لو لم تقولي سوي هذه اجملة في حياتك لكفتك
بجد سلمت يادكي وسلمتي من كل شر يا رب
هي دي الفائدة
لو يدرك كل انسان انه بكلمة او نظره قد يقذف به في قرار جهنم والعياذ بالله
لكف كل انسان منا لسانه ويده وغض بصره
هي عبره وبجد مقالك ده يستحق كل شكر وثناء والله بلا اي مجاملة
حبيبتي اعذري تاخيري فكان لي يومين مش عارفه اصلا ادخل المدونات
حبي للغاليه
ولا تتاخري علي حبيبتي

في16,نيسان,2008  -  01:28 صباحاً, أكرم صبري كتبها ...

عموما هذا الجهاز مهم جدا زى ما قولتى
وإن كان هناك بعض الاخطاء فيجب على حكومة المملكة انها تقوم السلوك الخطأ ده

في16,نيسان,2008  -  11:29 صباحاً, طارق موافي كتبها ...

الدعوة إلي الله تتطلب الصدق في الأقوال والأفعال حتي تؤدي دورها الفعال
تحياتي لك أختي الكريمة همسة
دمت بخير

في18,نيسان,2008  -  05:14 مساءً, نوره العبدالعزيز كتبها ...

اختي الفاضلة الدين النصيحة نتفق معك لكن ألا ترين أن النصيحة يجب أن تكون سرية؟

هل جربتْ مناصحة الهيئة بينك وبينهم؟ فلديهم موقع خاصة ويتلقون الرسائل ويقرأونها..

حاولي فقط وسترين ما يُسعد الغيورين حقا بإذن الله ،، وجزاك الله خير ،،



دع المخلوق للخالق
فقد تحل جميع السلبيات
وخير العمل ان تتقن وخير
الاتقان النيه لا انها هي المدبر
للعمل ان كان حسن أو سيئ
موضوع جميل ويحتاج الى حوار
طويل وقد ندخل ؟؟؟؟؟ غير محببة
سلمتي أختي ودمتي بحب
طـــــــــــــــاب يومك

في03,أيار,2008  -  09:37 مساءً, نور الدين كتبها ...

اكرمك الله كلامك صحيح وياريت تكون الهيئه دى فى كل البلاد وعلى وعى باصول الدين

انشرى الموضوع فى كل مكان وكل المنتديات ليصل الى الكثير والكثير ويقراءه افرد الحكومه واراد الهيئه لعل ذلك يكون سبب فى اصلاح الحال


اللهم اكفني ما أهمني من أمر الدنيا و الآخرة و ما أنت أعلم به مني ... عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك

أنت حسبي و نعم الوكيل .. و لا حول و لاقوة لي إلا بك .. أفوض أمري إليك كله من قبل و من بعد

اللهم اكفني ما أهمني من أمر الدنيا و الآخرة و ما أنت أعلم به مني ... عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك

أنت حسبي و نعم الوكيل .. و لا حول و لاقوة لي إلا بك .. أفوض أمري إليك كله من قبل و من بعد