نزف القلم .. ثورة احساس

سحر الكلمات هو بقدر ما فيها من نزيف القلم الذي مداده من دم

سحر الكلمات هو بقدر ما فيها من نزف القلم الذي مداده من دم

الجمعة,حزيران 13, 2008


دعوة للتفكر 2

بعد موت الإنسان ينقطع عمله إلا من ثلاث ... ولد صالح يدعو له  أو علم ينتفع به أو صدقة جارية

هذا مما وردنا عن الحبيب المصطفى

إذ يقول  عن أبي هريرة في صحيح مسلم (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية . أو علم ينتفع به . أو ولد صالح يدعو له )

و من أنواع الصدقات التي أفتى بها علماؤنا الأفاضل في العصر الحديث و أنها تمثل صدقة جارية ( التبرع بالأعضاء بعد الوفاة ) ... حيث أن فيها من الأجر العظيم و المنفعة الجليلة ... فأي فائدة من تعفن العضو بعد موت صاحبه عند الدفن .. بينما سخر الله العلم بحيث يمكن الانتفاع به لشخص آخر لما ينقضي أجله و لكنه في حاجة ماسة لهذا العضو

و لا ضرر في أخذه من ميت لينتفع به حي حتى ينقضي أجله الذي كتبه الله له

و كنت قد عزمت على التبرع بأعضائي في وصيتي .. و لكن حقيقة استوقفني أمر .. و جعلني أعيد حساباتي في هذا الأمر

هذا الأمر هو توجيه  الحبيب المصطفى عليه و على آله أزكى الصلاة و السلام في حديث لا يحضرني نصه للأسف  إلى ضرورة توخي دفء الماء عند غسل الميت و عدم صبه عليه حارا أو باردا كونه يشعر بذلك و يتألم منه

 

بما يعني أن الميت يتأثر و يشعر بالماء الذي يغسله أهله به  و يتألم من برودته الشديدة أو حرارته الشديدة

إذن لا يفقد المرء الحس بالكلية عند موته

فهل سأشعر بألم لو أني وصيت بالتبرع بأعضائي ؟؟؟؟؟؟؟

..

نقطة أخرى استمهلتني عند كتابة هذه الوصية

ألا و هي

هل ستٌحاسب أعضائي التي تبرعت بها بما صنعته أنا أم بما فعله من زُرعت فيه ؟

حيث يقول تعالى

في سورة ( يس ) (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) (65)

....

سؤال يحيرني

و انتظر رأيكم لاستكمال وصيتي

هي دعوة للتفكر ... و سبحان الله و بحمده

 

121339



في14,حزيران,2008  -  01:18 مساءً, Adel Hijazi كتبها ...

ممتاز أن يفكر الانسان فى كتابة وصيته

فقليل من يفعل !

وبالنسبة لسؤالك ...فهى قضية شائكة جدا

يجب ان تكون الاجابة من المجامع الفقهية ..واهل الذكر

وليس عوام المسلمين امثالنا

وشكرا

وتقبلى تحياتى

في19,حزيران,2008  -  08:14 مساءً, صالح عقدّّة كتبها ...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخت همسه، وجزاك خيراً على تفكرك في مثل هذه الأمور المهمة المتعلقة بحياتنا التالية.

عن موضوع الإحساس بالألم بعد الموت، ومدة قابليتنا للإحساس به، وعما إذا كان ذلك متعلقاً بفترة بقاء أجسادنا قبل أن تفنى أم لا، فكل ذلك وما شابهه لا أستطيع أن أفتي فيه، وسأحاول البحث عن إجابات لما أثرته عنه قريباً بإذن الله، ويمكنك سؤال أحد علمائنا الكرام القادرين على الإفتاء بشكل مباشر إلى ذلك الحين.

ولكن وإن كان هناك ألم بعد الموت، فإن أجر الصدقة الجارية ثابت بنص الحدث الصحيح المذكور في إدراجك المبارك، فيبقى إذاً التثبت من أن التبرع بالأعضاء يعد في ديننا أحد أنواع الصدقة الجارية، فإن ثبت ذلك وهو ما يعني جواز التبرع بها، فلا بأس في تحمل الألم الناتج عنه بعد الموت، خاصة وأننا حينها نكون أحوج ما نكون إلى ما ينجينا من ما هو أعظم إيلاماً وأبقى، ولا ننسى بأن الحي عندما يتبرع بأحد أعضائه يتألم كذلك.

أما شهادة أعضائنا علينا، فأعتقد بأنها لن تخطئ يوم القيامة فتتحدث عن الشخص الغير معني، فالعادل سبحانه هو أحكم الحاكمين.

في28,حزيران,2008  -  01:35 صباحاً, ][جِنـان][ كتبها ...


راااااااائــع


حفظك الله


بورك فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين

في11,تموز,2008  -  10:52 صباحاً, فواز المحمدي كتبها ...

بوركت عزيزتي لما سطرت انآملك ,, تالله ما كتبت هو الصوآب بإذن الله ولكن ان وجدت فتآوي لعلمائنا الافآضل فيا ريت كتابتها


تقبلي مروري ,,


اللهم اكفني ما أهمني من أمر الدنيا و الآخرة و ما أنت أعلم به مني ... عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك

أنت حسبي و نعم الوكيل .. و لا حول و لاقوة لي إلا بك .. أفوض أمري إليك كله من قبل و من بعد

اللهم اكفني ما أهمني من أمر الدنيا و الآخرة و ما أنت أعلم به مني ... عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك

أنت حسبي و نعم الوكيل .. و لا حول و لاقوة لي إلا بك .. أفوض أمري إليك كله من قبل و من بعد