سأقص لكم قصة من واقع الحياة
و كم في الحياة من حقائق أغرب من الخيال
...
يروى أن هناك قصرا كبيرا .. يسكنه عدد من الأخوة الأشقاء و غير الأشقاء ... كان هذا البيت خارج حدود القانون و المنطق .... كان يقبع في عالم لا يعرف غير لغة القوة رغم أنه يتبجح بأنه يحكّم لغة المنطق ..
و كان لهذا القصر جار سيئ الخلق ... كثير العدوان على أهل هذا البيت ... يتربص بهم و يحاول دوما اقتناص أي فرصة لسرقة متر و من ثم متر آخر من حدود البيت .... و كان الإخوة مشغولون في الخلافات فيما بينهم عمن الأفضل و الأكيس للتصدر لدور رب هذا البيت .... حتى أنهم تقاتلوا بالأيدي و الهراوات ..
إلى أن جاءهم أحد الجيران الأخيار و حل مشاكلهم و نصحهم بتوجيه قوتهم للعالم المتربص بهم بعضُ أفرادِه السيئي الخلق ....
و نجح في ذلك فعلا
و فعلا تصالح الإخوة ... و وحدوا جهودهم و اقتنعوا ألا سبيل لهم غير الوحدة ...
اغتاظ الجار الحسود من ذلك ... و حاول التعدي عليهم بكل قوته ..
....
و لكن أحد الإخوة الأقوياء فيهم رد عدوانه و بذل في ذلك الكثير حتى تمكن من النجاح ... بينما كان باقي الاخوة يقفون مكتفين بالدعاء له بالتوفيق ...
و في الحقيقة كان تكاتفهم في الوقوف خلفه إنجازا ممتازا منهم .. حيث أنهم بذلك فوتوا الفرصة على أعدائهم في اختراق صفوفهم
...
لاحظ الأخ الكبير بعض الخلل في وسائل الأمن في بيتهم ... و عمل على سد ثغرات مكنت جارهم السيئ سابقا من النفوذ لهم ..... و كونه حريص على مصالح اخوته .. عمل على سد النقص و الثغرات دون أن يزعجهم ... لعلمه بثقتهم فيه و أنهم مثله آمنوا و أدركوا أهمية وحدتهم و وحدة صفهم
....
بالطبع اغتاظ الجار السيئ من مبادرة هذا الأخ القوي ... و لجأ للحيلة ,, و هو معروف عنه الحيلة و المكايدة و له تاريخ حافل في الاجرام و القتل و المكائد ...
ألا يكفيكم أنه أصلا قد سرق الدار الكائنة بجوارهم و من هنا نال شرف جوار هؤلاء الإخوة الطيبين ؟؟
أقول لكم .. اغتاظ هذا الجار الحسود من حكمة هذا الأخ و مبادرته ... و لجأ للحيلة و المكيدة ...
فصور لهم أن قيام هذا الأخ بسد هذه الثغرات إنما هو وسيلة منه لتولي زمام السلطة في المنزل و الاستيلاء على تركة أبيهم .... و حذرهم من هذا الأخ و من مكائده ... و أنه سارق أثيم ... و أن جيرانهم ممن هم في صفه و في نفس قسمه من الجامعة يعاونونه ... و أنه اصطفاهم و عوضا عن إخوته و فضلهم عليهم
..
صدق بعض المغفلين هذه الترهات ... و قاموا يهددونه و يناوؤنه ..... ثار الأخ و غضب و أصر على موقفه من حماية بيت والده .... و قام بالتلويح بعقاب من يمنعه عن حماية بيت والده و بقية إخوته .... و حذرهم من الانسياق خلف افتراءات هذا الجار الفاسد و ادعاءاته ... و ذكرهم بحقيقته و بتاريخه معهم
كانت النتيجة أن البعض شكك في حقيقة اخوته و طالب بقطع أواصر الدم بينهم ... و طلب من هذا الجار الفاسد تبنيه و الوصاية عليه
..
ما رأيكم في هؤلاء الإخوة العاقين ؟؟؟
نصر الله كل حسن نية و خلق و هدف
و اللبيب بالإشارة يفهم
و لنا متابعة مع الإخوة المحترمين

كتبها همسه عبدالله في 12:50 مساءً ::
همسة الغالية
يسعد مساك والحمد لله على عودة المدونة
ما أكثر الأخوة العاقين والتابعين للغير
وكأننا ما إكتفينا بما حصل قديما في لبنان ولا حديثا في العراق
ولا حتى ما حصل في فلسطين .........وكأننا تعودنا الوصاية من
الغير حتى لو كان فبها مقتلنا .........ولكننا غاليتي أهل قصة
الثور الأبيض ...........أكلت يوم أكل الثور الأبيض
حبي لكي غاليتي
نورت المدونات
همسة الغالية
فكرتك مراقبة التعليقات ما حكيت
هيييييييييييييي الأولى
هيك صرت الأولى والثانية
حبي لك
و كم في الحياة من حقائق أغرب من الخيال
..............
.......
........
بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله
بالعقـــــــــــــــل و العقــــــــــــــــــــــــــلاء
نفســــــــــد على المتربصيـــــــــن خُـطَـطَـــــــهُـــــــــم .
تحيـــــــــــــــاتي
لا حول ولا قوة إلا بالله.
أما الأخ الأكبر فهو مبتلى ولا شك، فعليه الأخذ بيد إخوانه والاستمرار في محاولة تبصيرهم بما يحاك ضدهم من ذاك اللئيم، على أن يستخدم القوة مع نصحه لهم ومنذ البداية لردع أي ممن تسول له نفسه المساس بأمنهم والاعتداء عليه وعليهم، فإن لم يستطع فليكتفي بالحديث معهم لردهم عن أفكارهم الباطلة، وإن لم يستطع ذلك أيضاً فليبق منكراً لما يواجهه من معارضة بقلبه.
وهذا ما يوصي به ديننا في مثل تلك الحالة، والله أعلم.
اشتقنالك
هيك بتنزل جديد ومابتخبري حدا
راجعتلك
بينما كان باقي الاخوة يقفون مكتفين بالدعاء له بالتوفيق ...
واللبيب من الإشارة يفهم
المشكلة مش بالأخوات ...المشكلة بيلي تارك الاخوات يتصرفو هيك
يمكن حكم القوي على الضعيف
سلااااااااام وحمدلله على سلامتك
اسفة همسة أرسلتلك إجابة عن سؤال على الايميل بطريق الخطاء..
سلامى ليكى عزيزتى ..
يرعاكى الله .
غاليتي همسة
عمل مقبول وذنب مغفور
جمعة مباركة
همسه انتي فظيعه مرة راااااائعه
يارب يوحدكلمتهم وينصرهم
والله يجيرنا من هذا الجار الي كل يوم بياكلو واحد
تحياتي لكي يالغاليه
الاخت همسة .. سررت ليس بعودتك للكتابه من جديد بقدر ما سررت لعودتي للاستمتاع بالقراءة
لك .. إيحاءاتك جميلة و مبدعه و ما بين الاسطر يوحي بوضوح في الرؤيه
أظنني فهمت بعضا منها على الاقل
سعدت بالمرور
الاسم: همسه عبدالله
