إهداء خاص أهديه للإخوة المسيحيين , راجية منهم الاطلاع مع كثير من التفهم و التعقل و البصيرة …. داعية الله لي و لهم بالاهتداء للصراط المستقيم
و هذا الموضوع هو عبارة عن ملخص لمحاضرة علمية حول {تأثيرات الوثنية في الدين المسيحي و مدى التحريف فيه} كان ألقاها فقيد العلم البروفيسور علي البار قبل يوم من وفاته ضمن فعاليات الملتقى السنوي للإعجاز العلمي في القرآن و السنة / الذي أقيم في مدينة جدة / يومي 28-29 من شهر شعبان العام 1430 من الهجرة … و قد تفضل البروفيسور مشكورا بإعطائي هذا الملخص و أذن في نشره رغبة في الأجر و الثواب … فكان مما ختم له به …. جعل الله ذلك في ميزان حسناته … و أ‘تذر كثيرا لروحه الطاهرة على تأخري في نشره … و ذلك لظروف الانشغال في رمضان المعظم
ملحوظة : ملف الملخص موجود لدي بصيغة ملف بور بوينت , فمن أراده يمكنني تزويده به بكل صدر رحب
نماذج من التأثيرات الوثنية في الديانة المسيحية
عقيدة التثليث عند المسيحيين :-
عقيدة مجمع نيقيه ومجمع القسطنطينية
• هذه العقيدة موجودة بنصها لدى النصارى في عقيدة مجمع نيقية (سنة 325م) ومجمع القسطنطينية (سنة 381م) ومجمع أفسيس (سنة 431) ومجمع خلقيدونيه (سنة 451م) .
• ونصها : ”نؤمن بإله واحد : الله الأب كلي القدرة . خالق كل شيء ما يرى ومالا يرى ونؤمن برب واحد يسوع المسيح ،ابن الله ، المولود من الأب ، إله من إله، نور من نور ، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، من ذات الجوهر مثل الأب ، به خلق الكل ، ما في السماوات وما في الأرض ، الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا نزل وتجسد وعاش بين الناس ، الذي تألم ، وفي اليوم الثالث قام وصعد إلى السماء ، ويأتي ليدين الأحياء والأموات . ونؤمن بروح القدس الرب المحيي المنبثق من الأب الذي هو مع الأب والابن مسجود له وممجد“
عقيدة الامانه الاولى
” نؤمن بالله الواحد الأب ضابط الكل مالك كل شئ صانع ما يرى ومالا يرى وبالرب يسوع المسيح ابن الله الواحد بكر الخلائق كلها الذي بدأ من أبيه قبل العوالم كلها وليس بمخلوق ولا مصنوع. اله حق من اله حق. من جوهر أبيه الذي بيده أتقنت العوالم, وخلق كل شئ الذي من اجلنا معشر الناس, ومن اجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من روح القدس وصار إنسانا وولد من مريم البتول العذراء, وتألم من أيام بيلاطس النبطي, ودفن وقام في اليوم الثالث كما هو مكتوب, وصعد إلى السماء, وجلس على يمين أبيه. وهو مستعد للمجئ مرة أخرى للقضاء بين الأموات والأحياء. ونؤمن بمعمودية واحدة لغفران الخطايا , وبجماعة واحدة قديسة جاثليقي ( المؤمنون بالكنيسة الجامعة) وبقيامة أبداننا, وبالحياة الدائمة ابد الآبدين“.
بولس في رسالته الى اهل كولوسي
” شاكرين الأب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور, الذي أنقذنا من سلطان الظلمة, ونقلنا ملكوت ابن محبته, الذي لنا فيه الفداء بدمه, غفران الخطايا. الذي هو صورة الله غير المنظور, بكر كل خليقة, فانه فيه خلق الكل, ما في السموات وما في الأرض, ما يرى وما لا يرى, الكل به وله قد خلق, الذي هو قبل كل شئ, وهو يقوم الكل. وهو رأس الجسد الكنيسة, الذي هو البداءه, بكر الأموات, لكي يكون متقدما في كل شئ“.
عبادة مريم العذراء لدى فرقة النصارى
• يقول كارل يونج في كتابه ”سيكلوجية الأديان الغربية“:
” لقد أعلن مجمع افسس عام 431 ان مريم العذراء ولدت الإله. وتم ذلك في المكان الذي كان يشهد عبادة ديانا. وشاعت أسطورة ان مريم لجأت مع الحواري يوحنا إلى افسس, حيث عاشت هناك. وكانت تعبد ديانا, فانتشرت عبادة مريم لدى الكولديين وتراقيا وسيثيا, وكان معظم اتباع هذه الملة من النساء. وكانت هناك معابد لمريم خاصة, كما كان لها كاهنات يحتفلن في أيام معلومة, ويقدمن اللحم المشوي لمريم, ومن ثم يأكلنه معها. وهي احتفالات تشبه القربان المقدس“
الكاثوليكية
• ” تعتبر مريم العذراء في مكانه عالية جدا وهي ام الاله ( ومريم العذراء البتول ولدت إلهنا وربنا اليسوع المسيح الذي مع أبيه في الطبيعة, ومع الناس في الناسوت والطبيعة ).
وقد رفعت إلى السماء جسدا وروحا, وهي في السماء تشفع للمرضى. ولهذا انتشرت طقوس تمجيد مريم وتماثيلها لدى الكاثوليك خاصة.
وهناك أعياد للاحتفال بعيد رفعها إلى السماء يسمى عيد الصعود إلى السماء في 15 أغسطس ورغم مكانتها العالية جدا إلا أنها لا تدخل ضمن الثالوث الإلهي“
التثليث في العقائد الأخرى السابقة للمسيحية المحرفة :-
المصريون القدماء :
• عقيدة التثليث والقول بأن المسيح ابن الله ، قال به المصريون القدماء في عبادتهم لأوزيريس (الأب) ، إيزيس (الأم) ، وحورس ( الابن ) ، وفي عبادتهم للإله الخالق (بتاح) وكلمته (توت) وروحه القدس(حورس) وهذا التثليث المصري قديم جدا .
• وقد قال أفلوطين السكندري بالتثليث : فالله صدر عنه وتولد منه العقل الكلي ( Logos ) ومن هذا العقل الكلي انشقت الروح المقدسة والتي يتم بواسطتها خلق الأشياء ، وعن هذا الثالوث يصدر كل شيء ومنه يتولد
الهنادكة في الهند :
تقرر عقيدة سافستري الهندوكية القديمة ما يلي :
• نؤمن بسافستري (أي الشمس) إلها واحدا .. وبابنه الوحيد (أكني) أي النار .. تجسد من فايو (أي الروح) في بطن مايا العذراء . ونؤمن بفايو الروح المحيي المنبثق من الأب والابن الذي هو مع الأب والابن يسجد له ويمجد .
• لدى الهنود ثالوث آخر : هو براهما الإله الخالق وفشنوا الإله الحافظ المدبر وسيفا الإله المهلك والثلاثة صور وأقانيم لحقيقة واحدة ورب واحد وإله واحد هو بارميشوار أي الإله الأكبر أو الآلهة الأم ، ولديهم المثلث أغنى إله النار .
التثليث عند الفرس :
لدى الفرس تثليث مشابه :
• الإله الأكبر هو ميثرا الإله الشمس ويحيط به كوتيس وكوتوباتيس حاملا المشاعل وكلهم آلهة من نور .
التثليث في بابل القديمة :
• لديهم آلهة مثلثة أخرى هي سن ( القمر ) وأداد ( العاصفة ) والأب ( أنو ) .
• ولديهم أيضا الشمش (الشمس) وسن (القمر) وعشتار ( نجمة الزهرة وعند اليونان والرومان هي فينوس ) .
• هذا التثليث الأخير موجود في اليمن منذ عهد سبأ ( الألف قبل الميلاد) .
أقوال علماء الأديان في هذه التأثيرات :
• يقول العالم النفسي الشهير كارل يونج في كتابه : ( علم النفس والأديان الغربية) : ( إن جذور المسيحية والتثليث تعود إلى الأديان الوثنية القديمة في بابل ومصر وفارس والهند واليونان) ، ويقول : ( إن التثليث ليس فكرة مسيحية وإنما جاء من الأديان الوثنية القديمة . إن آباء الكنيسة لم يشعروا بالراحة إلى أن أعادوا بناء عمارة التثليث على غرار نموذجها المصري الأصيل ) .
ü كارل يونج في كتابه سيكلوجية الاديان الغربيه يقول :-
ü ” ان تاريخ التثليث يظهر وكأنه بلورة تدريجية للمقال الأصيل المتحدر من الوثنيات القديمة. وصاغ بذلك التصورات الجسدية للأب والابن والحياة, وذلك وفق المقال الأصيل عبر صورة خارقة, وهي صورة الثلاثة الأكثر قداسة في واحد..
انه يصعب علينا ما يعنيه التثليث بالنسبة لنا سواء على المستوى العملي أو المستوى الأخلاقي الرمزي. إن اللاهوتيين أنفسهم يشعرون أن المناقشات حول هذه القضية تظهر وكأنها نوع من أنواع الشعوذة الفارغة غير المجدية. بل إن كثيرا من الاهوتيين لا يرتاحون إلى فكره تأليه المسيح ويعتقدون ان حشر روح القدس (في الثالوث) إحراج لا معنى له. وكان الباحث الألماني د.ف. ستراوس يقول: ” الحقيقة أن كل من يعلن إيمانه بهذه العقيدة إنما يعلن تخليه عن كل قوانين التفكير البشري.“
ü إن تحويل المسيح من إنسان وبشر ونزع الإلوهية عنه يضرب أعماقه في العقائد المسيحية الأولى التي ناهضت تاليه المسيح.
ü إن مناهضة التأليه وعقيدة التثليث في عصرنا الحاضر تطلق صورا للإلوهية اقرب إلى اليهودية والإسلام منه إلى المسيحية التاريخية .
ü ” ولا شك إن كل من يحاول التعرض لمسألة التثليث من وجهة نظر فكرية او عقلانية سيضطر الى الجدل والخصام والتعرض لغوغائية آباء الكنيسة الفارغة المعنى“
• ويقول الباحث الديني المشهور لو كليرك : ( طبعا استعار المسيحيون المؤمنون من هنا وهناك بعض التفاصيل الوثنية أنى وجدوها ) .
• ويقول الأب دولا هاي : ( إن الطبيعة البشرية التي تتصرف وفقا لمشاعرها الدينية كافية لتفسير تشابه الشعائر المسيحية وشعائر عبادة ميثرا الفارسية ) .
• يقول اندريه نايتون في كتابه : ( المفاتيح الوثنية للمسيحية) :
ü ( إن الكنيسة ابتلعت بعض العناصر الوثنية ولكنها أضفت عليها طابعها الخاص وذلك لاستقطاب ما يمكن استقطابه من عبدة الأصنام, وهذا ما أدى إلى دخول عناصر وثنية جديدة على المسيحية ) .
ü إن عبارة ابن الله كانت سببا في هزيمة الديانة المسيحية بين اليهود الذين اعتبروا الكلمة كفرا بينما كانت سببا لانتشارها بين الوثنيين وعبدة الأصنام الذين كانوا يعايشون هذه الفكرة منذ فترات سحيقة وخاصة وثنيي البلاد الهلينية.
ü إننا لا نستطيع نحن مؤرخي الأديان إلا أن نعترف بالأصل الوثني لعبارة ابن الله. كما ان هذه العبارة لها تأثير كبير في استقطاب الكثير من الوثنيين ودخلوهم في المسيحية.
• اندرية نايتون في كتابه ” الأصول الوثنية المسيحية“ :
ü يقول القديس جيروم: ان المسيح ولد في المكان الذي فيه ادونيس (اله يبعث في الربيع ويموت في الخريف والشتاء) ان بيت لحم كانت تظلله غابة مقدسة تسمى غابة ادونيس, حيث كان الناس يبكون ادونيس عشيق الآلهة فينوس (عشتار, الزهرة) بل إن المسيح (حسب زعمهم) ولد في المغارة التي ولد فيها ادونيس. واختيار هذه المغارة بالذات دليل على تحول المعابد وأماكن الوثنية إلى شعائر وعبادات مسيحية.
ü ان فكرة حياة كائن الهي على الأرض أمر طبيعي جدا في التفكير الوثني, بل إن الوثني يرى ان هذا التجسيد أفضل طريقة لاختراق العالم الإلهي الغرائبي. إن نزول الإله إلى الأرض على شكل إنسان أفضل طريقة للحوار المباشر المرئي بين الآلهة والبشر.
ü يقول القديس جوسيتنيان في كتابة الدفاع عن المسيحية:
” إننا حين نقول أن الكلمة تجسدت في المسيح من غير اجتماع جسدي إنما نعني أمراً أكثر غرابة من تلك القصص التي تروي ولادة أبناء زيوس (كبير الآلهة عند اليونان)“.
ü إن الوثنيات القديمة كانت دائما حافة بقصص من هذا النوع: ملك أو زعيم من اصل الهي. إننا نجد في الصين مثلا إن معظم السلالة الحاكمة كانت من اصل الهي كالامبراطور الأول تشيو, وهيونس ابن اله السماء من امرأة فانية… كذلك معظم الملوك السومريين والحثيثيين كانوا من اصل الهي.
ü في مصر كان الفراعنة أولاد اله الشمس امون رع الذي اتحد مع الملكة واتخذ شكل حاكم. والشيء نفسه موجود لدى الإغريقيين واليابانيين.
• يقول شارل جنيبر (أستاذ تاريخ الأديان في فرنسا) في كتابه المسيحية نشأتها و تطورها:
ü ”كانت المسيحية دينا عالميا يتخذ الحرب وسيلة لنشرها, دينا متعصبا بل شديد التعصب, لا يقبل أنصاف الحلول.. وكانت الكنيسة ملتقى العديد من العقائد التي لا يستسيغها المنطق والعقل, وذات طقوس متعددة ومعقدة, وحملت قدرا وافرا من رموز السرية والفعالية.. وقد فرض الاكليروس نفسه وهيمن على عقائد الناس وحياتهم العامة والخاصة, معتمدا على جيوش الرهبان في سلسلة متدرجة من النظام الهرمي الذي يقف على قمته البابا, ويساعده عدد كبير من الكرادلة والمطارنة. ولا تكاد توجد اية رابطة بين الدين البسيط الذي نادى به النبي المتواضع يسوع الناصري ذو الخلق الرفيع, وبين هذا الدين المعقد, الشديد التعقيد, الذي يقف على قمة رأسه الهرمي البابا والكرادلة والأساقفة“.
ü ” الحقيقة الثابته التي لاجدال فيها ان الكنيسة لم تتمكن من الانتصار خلال القرن الرابع الا بفضل انهزام الايمان الاول الذي جاء به يسوع ونشره الحواريون الاثنا عشر“
تأثيرات بولس الوثنية على الديانة المسيحية :
• لقد ولد بولس في طرطوس التي كانت مركزا للثقافة الهلينستية, وكانت مركزا تجاريا مهما وملتقى لعبادات آلهة متعددة مثل : أتيس ، وميثرا ، وأدونيس ، وتمز، وهي كلها آلهة تتصف بصفات بشرية ، وتتعذب ثم تموت ، لتفتدي معتنقيها والمؤمنين بها .
• وقد تأثر بولس بذلك كله فلما دخل المسيحية أدخل عقيدة الفداء, وأن يسوع تعذب وصلب من أجلنا, وأنه نزل من السماء وتجسد في صورة بشرية من أجل أن يفتدينا من الخطيئة واللعنة, فصار هو بدلا عنا الخطيئة واللعنة. واستطاع بهذه العقيدة أن يقترب من ملايين البشر الوثنيين في امتداد الإمبراطورية الرومانية الضخمة .
بولس مؤسس المسيحية الحالية:
• يقول هيام ماكبي في كتابه ”صانع الأسطورة بولس واختراع المسيحية“:
ü ” إن المسيحيين يظنون أن يسوع المسيح هو الذي أسس ديانتهم, ذلك لان أحداث حياته هي التي أرست دعائم المسيحية, لكنهم يعتبرون أن بولس هو المفسر الحقيقي لمهمة يسوع.
علينا أن نعترف أن بولس لم يعرف المسيح, وأنهما لم يلتقيا أبدا. ومع ذلك فقد كان بولس يزعم أن ما يقوله عن يسوع المجيد ليس افتراء ولا اجتهادا، بل هو وحي أوحى به يسوع المجيد بلقاءات مباشرة مع بولس.“
ü ” إن بولس لا يسوع هو مؤسس المسيحية الموجودة والمعروفة في التاريخ. وقد قام هذا الدين الذي جاء به بولس، ولم يأت به المسيح على فكرة ان كائنا إلهيا مات وتعذب للتكفير عن خطايا البشر. وهي عقيدة منتشرة لدى العديد من الوثنيات الموجودة في طرطوس المدينة التي ولد فيها بولس ونشأ وتعلم. والخلاص الوحيد عند بولس هو الإيمان بهذه التضحية، والتوحد الديني بها عن طريق التعميد والقربان المقدس ”
ü ” لقد استقى بولس هذه العقيدة من المصادر الهلينستية ومن الشعوب الوثنية التي عاش في وسطها دهرا، وافترى هذا الدين الجديد بخلطه بتعاليم يسوع. وقد حوله من دين توحيدي محض الى دين يدعي التوحيد، وفي نفس الوقت يؤمن بثلاثة آلهة، في آن واحد مع التركيز على عقيدة الفداء…“
ü و يقول أيضا هيام ماكبي في كتابه المذكور :- " ” و يسوع هو الخروف الذي ذبح من أجلنا. نزل من السماء من عرشه ليتحول إلى بشر حتى يتألم ويتع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ